كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
واما إن ذكر الرجل، ثم ذكر اله، لم (1) يدخل فيهم. ففرق
بين اللفظ المجرد والمقرون، فاذا قلت: أعط هذا لزيد وآل زيد،
لم يكن زيد (2) هنا داخلا في آله، وإذا قلت: أعطه لال زيد تناول
زيدا وآله، وهذا له نظائر كثيرة، قد (3) ذكرناها في غير هذا
الموضع، وهي أن اللفظ تختلف دلالته بالتجريد والاقتران، كالفقير
والمسكين، هما (4) صنفان إذا قرن بينهما، وصنف واحد إذا أفرد
كل منهما، ولهذا كانا في الزكاة صنفين، وفي الكفارات صنف
واحد، وكالإيمان والاسلام، والبر والتقوى، والفحشاء والمنكر،
والفسوق والعصيان، ونظائر ذلك كثيرة ولاسيما في القرآن.
فصل
واختلف في آل النبي صلى الله عليه وسلم على اربعة () اقوال:
فقيل: هم الذين حرمت عليهم الصدقة، وفيهم ثلاثة أقوال
للعلماء:
أحدها: انهم بنو هاشم، وبنو المطلب، وهذا مذهب
الشافعي واحمد في رواية عنه (6).
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
سقط من (ب)، الم).
سقط من (ب)، (زيد).
وقع في (ش، ب) (وقد).
وقع في (ب) (هنا).
انظر المجموع للنووي (466/ 3) وفتح الباري (11/ 160).
انظر الام (3/ 1 0 2) ط: دار الوفاء، والمغني (4/ 1 1 1) قلت: وهو قول =
236