كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ما فيهم من الاختلاف، فحجته من وجوه:
231 - أحدها: ما رواه البخاري في "صحيحه" (1): من
حديت ابي هريرة، رضي الله عنه، قال: كان رسول الله! يوتى
بالنحل عند صرامه، لمحيجيء هذا بتمره وهذا بتمره حتى يصير عنده
كوما من تمر، فجعل الحسن والحسين يلعبان بذلك التمر، فاخذ
احدهما تمرة فجعلها في فيه، فنظر إليه رسول الله.! فاخرجها من
فيه، فقال: "اما علمت أن ال محمد لا ياكلون الصدقة "، ورواه
مسلم (2) وقال: "إنا لا تحل لنا الصدقة ".
232 - الثاني: ما رواه مسلم في "صحيحه" (3): عن ريد بن
ارقم، قال: قام رسول الله ع! ي! يوما خطيبا فينا بماء 1 الأا ا] يدعى
خما بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ، ثم
قال: "اما بعد ألا ايها الناس إنما أنا بشر يوشك ان يأتيني رسول
ربي عز وجل، وإني تارك فيكم ثقلين: اولهما كتا! الله عز وجل
فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به"، فحث على
كتاب الله ورغب فيه، وقال: "وأهل بيتي، اذكركم الله في اهل
بيتي، اذكركم الله في اهل بيتي ".
11)
21)
31)
اخرجه البخاري لمحي صحيحه في (30) الزكاة 541/ 21)، برقم (1414)
بلفط: (يؤتى بالتمر عند صرام النخل).
خرجه مسلم في صحيحه في (12) الزكاة رلمحم (1069).
أخرجه مسلم في صحيحه في (44) فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم
رقم (2408).
240

الصفحة 240