كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
فقال له حصين بن سبرة: ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه
(1) ء
من اهل بيته؟ قال: إن نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من
حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: هم ال علي، وآل عقيل،
وآل جعفر، وال عباس. قال: أكل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال:
نعم.
233 - وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم ياله قال: "إن الصدقة لا تحل لال
محمد" (2).
234 - الدليل الثالت: ما في الصحيحين (3): من حديث
الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها؛ أن فاطمة رضي الله
عنها أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميرأثها من النبي صلى الله عليه وسلم ياله مما أفاء الله
على رسوله صلى الله عليه وسلم (4)، فقال أبو بكبر رضي الله عنه:
إن رسول الله! ياله قال: "لا نورث، ما تركنا صدقة "، إنما يأكل آ ل
محمد من هذا المال -يعني مال الله - ليس لهم أن يزيدوا على
الماكل.
(1)
(2)
(3)
(4)
سقط من (ب).
أخرجه مسلم في صحيحه فى (12) الزكاة رقم (1072) في قصة وفيه (إن
الصدقة لا تنبغي لال محمد، إنما هي اوساخ الماس).
وفي لفط ععد 5 "إن هذ 5 الصدقات إنما هي اوساخ الناس، وإنها لا تحل
لمحمد ولا لال محمد".
اخرجه البخارى في صحيحه في (61) الخمس (2926 و 2927)، ومسلم
في (32) الجهاد والسير رقم (1759).
ليس في (ب، ت) مما أفاء الله على رسوله! ك! ي!).
41 2