كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

النبي! و تشبيها لذلك [72 الى] بالنسب، لأن اتصالهن بالمبي ع! و غير
مرتفع، وهن محرمات على غيره في حياته وبعد مماته، وهن زوجاته
في الدنيا والآخرة، فالسبب الذي لهنإ1) بالنبي ع! و قائم مقام النسب.
وقد نص النبي صلى الله عليه وسلم و على الصلاة عليهن، ولهدا كان القول
الصحيح، وهو منصوص الامام أحمد رحمه الله: أن الصدلمحة تخرم
عليهن؛ لانها أوساخ الناس، وقد صان الله سبحانه دلك الجناب
الرفيع واله من كل أوساخ بني آدم، ويالله العجب كيف يدخل
ازواجه في قوله ع! ي!:
242 - "اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا"إ2)،
243 - وقوله في "الأضحية": "اللهم هدا عن محمد وآل
(3).
"، وفي قول عائشة رضي الله عنها:
244 - "ما شببع آل رسول الله ع! من خبز بر"إ4).
وفي قول المصلي: "اللهم صل على محمد وعلى آ ل
محمد" ()، ولا يدخلن فى قوله:
245 - "إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لال محمد" (6)، مع
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
من (ظ، ت، ش، ج) ووقع في (ب) (هن).
تقدم برقم (239).
تقدم برقم (236).
تقدم برقم (241).
تقدم برقم (1 و 2).
تقدم برقم (235).
245

الصفحة 245