كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

يقعت! ن دده ور! صله- وتعمل صلحا نوتها أحنرها مركق وأنذنا لها ل! رقا
! رلما *نم / يخنساء لنبى لشتن كاحدمن فممذ إن تقيق فلاتخضحعن د لقؤل
فيظع لذى في قلبه - مرض وقلن قولا معروفا ص، وقرن في بعويكن ولا تبرتجف
زرفي الخهليه لأوك وأقمن! لؤة وءاتب الز! وة وأطعن الله ورسولهح
إنما يرلد لله ليذهب عن! م لرتجس أهل لبئت ويطهرء تظهيرا! ض "
واذ! رب ما يتك فى بيوبجن ممن ءايت ألله و لحمة)
[الأحزاب: 30 - 34] ه
فدحلن في أهل البيت؛ لان هذا الخطاب كله في سياق
ذكرهن، فلا يجوز إخراجهن من شيء منه (1). والله أعلم.
فصل
وأما القول الثالث: وهو أن ال النبي صلى الله عليه وسلم أمته وأتباعه إلى يوم
القيامة. فقد احتج له بأن ال المعظم المتبوع هم (2) أتباعه على دينه
وامره، قريبهم وبعيدهم.
قالوا: واشتقاق هذه اللفظة يدل عليه، فانه من ال يؤول اذا
رجع، ومرجع الاتباع إلى [173 ب] متبوعهم لانه إمامهم وموئلهم.
قالوا: ولهذا كان قوله تعالى: < لا ءال لوو ئحيتهم بسحر عِفي أ >
[القمر: 34]، المراد به أتباعه (3) وشيعته (4) (المؤمنون به من
(1)
(2)
(3)
(4)
سقط من (ج) (منه).
من (ظ، ت، ب، ج) ووقع في (ش) (ثم).
وقع في (ب) (اتباعهم المؤمنون به من أقاربهم وغيرهم).
سقط من (ش، ب).
247

الصفحة 247