كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ا قاربه (1) وغيرهمه
وقوله تعالى: <أدخلوا ءال فرغوت أشد العذاب لا*)
[غافر: 46]، المراد به اتباعه وشيعته (2)) (3).
247 - واحتجوا ايضا بان واثلة بن الاسقيع (4) روى: أن النبي
! ي! دعا حسنا وحسينا، فاجلس كل واحد منهما على فخذه، وادنى
فاطمة رضي الله عنها من حجره وزوجها، ثم لف عليهم ثوبه، ثم
قال! (5): "اللهم هؤلاء اهلي "، قال! واثلة: فقلت: يا رسول! الله،
وانا من أهلك؟ فقال: "وانت من أهلي ". ورواه البيهقي بإسناد
جيد.
قالوا (6): ومعلوم ان واثلة بن الاسقيع من بني ليث بن بكر بن
عبد مناة، وإنما هو من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم ي!.
فصل
وأما أصحا! القول الرابع: أن اله الاتقياء من امته.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
وقع في (ب) (أقاربهم).
زيادة من (ب، ش).
سقط من (ظ، ت، ج) ما بين القوسين. ـ
اخرجه البيهقي في الكبرى (152/ 2)، وابن حبان (6976/ 15)، والحاكم
(147/ 3) رقم (4706) وغيرهم. وسنده صحيح. والحديث صححه ابن
حبان والحاكم والبيهقي.
سقط من (ب).
سقط من (ب).
248

الصفحة 248