كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
بما هو (1) حق من حقوقه الاكيدة (2) على امته، وهو امرهم
بصلاتهم عليه وسلامهم (3) مستفتحا"4) ذلك الامر بإخباره بأنه
سبحانه هو وملائكته يصلون عليه، فسأل الصحابة رسول الله! و:
على أي صفة يؤدون هذا الحق؟ فقال ():
255 - "قولوا اللهم صل على محمد وعذى آل محمد"،
فالصلاة على اله 1751 ب] هي من تمام الصلاة عليه وتوابعها، لان
ذلك مما تقر به عينه، ويزيده الله له شرفا وعلوا. صلى الله عليه
وعلى اله وسلم تسليما.
واما من قال: إنهم الاتقياء من أمته، فهؤلاء هم اولياؤه،
فمن كان منهم من أقربائه (6) فهو من أوليائه واله (7)، ومن لم يكن
منهم من أقربائه (8)، فهم من أوليائه، لا من اله. فقد يكون الرجل
من آله وأوليائه، كأهل بيته والمؤمنين به من أقاربه، وقد (9) لا
يكون من اله ولا من أوليائه، وقد يكون من أوليائه (وإن لم يكن
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)
من (ح).
وقع في (ب) (والاكيدة).
في (ح) (وسلامه).
وقع في (ب) (مستحقا).
تقدم برقم (1).
وقع في (ب، ش) (من اقاربه).
إضافة من (ب، ش) وسقط من (ظ، ت، ح).
وقع في (ب، ت، ش) (قاربه).
من (ب).
254