كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
حما م " و نحوه.
ولا رلمجط أن الله سبحانه وتعالى قطع المشابهة والمشاكلة يين
الكافر والمؤمن، قال تعالى: < لايستوى أ! ب النارو محب اوجنة)
[الحشر: 20]، وقال تعالى في حق مؤمني (1) اهل الكتاب وكافرهم:
المقارنة (2) سبحانه بينهما في أحكام الدنيا، فلا يتوارثان، ولا
يتناكحان، ولا يتولى أحدهما صاحبه. فكما انقطعت الوصلة بينهما
في المعنى انقطعت في الاسم، فأضاف فيها "المرأة" بلفظ الانوثة
المجرد، دون لفظ المشاكلة والمشابهة.
فتأمل (3) هدا المعنى تجده أشد مطالقة لالفاظ القرالى ومعاثيه،
ولهذا وقع على المسلمة امراة الكافر، وعلى الكافرة امراة المؤمن=
لفط " المرأة " دون "الزوجة "، تحقيقا لهذا المعنى. والله أعلم.
وهذا أولى من قول من قال: إنما سمى صاحبة أبي لهب
"امراته"، ولم يقل لها: زوجته، لان انكحة الكفار لا يثبت لها حكم
الصحة، بخلاف انكحة اهل الاسلام، فإن هذا باطل، بإطلاقه اسم
"المرأة " على امرأة نوح وامرأة لوط، مع صحة دلك النكاح.
وتأمل هذا (4) المعنى في اية الموارثحط، وتعليقه سبحانه
(1)
(2)
(3)
(4)
من (ظ)، وفي باقي النسخ (مؤمن).
وقع في (ب) المقاربة.
في (ظ) (وتأمل).
في (ح) (وتأمل في هذ. .).
261