كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
من سرثته مارية رضي الله عنها.
ومنها: أنها خير نساء الامة.
واختلف في تفضيلها على عائشة رضي الله عنها على ثلاثة
أقوال، ثالثها الوقف. وسألت شيخنا ابن تيمية - رحمه الله - فقال:
اختص كل واحدة منهما بخاصة، فخديجة كان تأثيرها في أول
الاسلام، وكانت تسلي رسول الله غ! ي! وتثبته وتسكنه، [179 ب] وتبذل
دونه مالها، فأدركت عهرة الاسلام، واحتملت الاذى في الله، وفي
رسوله ع! ي!، وكانت نصرتها للرسول! ي! في اعظم اوقات الحاجة،
فلها من النصرة والبذل ما ليس لغيرهاه وعائتهة رضي الله عنها
تأثيرها في اخر الاسلام، فلها من التففه في الدين، وتبليغه إلى
الالم مة، وانتفاع بنيها (1) بما ادت إليهم من العلم ما ليس لغيرها. ـهذا
معنى كلامه رصي الله عنه.
قلت: ومن خصائصها يضا أن الله سبحانه بعث إليها السلام
مع جبريل فبلغها النبي ع! ذلك.
262 - قال البخاري في "صحيحه" (2): حدثنا قتيبة بن سعيد،
حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن ابي هريرة
رضي الله عنه، قال: أتى جبريل النبي ع! يط فقال. "يا رسول الله،
(1)
(2)
من (ظ، ش)، ووقع في (ب) غير منقوطة.
اخرجه البخاري فى (66) فضائل الصحابة (3609)، ومسلم في (44)
فضائل الصحابة (2432).
263