كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

فصل
-؟ فلما توفاها الله تزوج بعدها سودة بنت زمعة (1) رضي الله
عنها، وهي سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود ب!
نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن! ؤي. وكبرت عنده، واراد
طلاقها، فوهبت يومها لعائشة رضي الله عنها، فأمسكها. وهذا من
خواصها: انها اثرت بيومها (2) حب النبي ع! ي!، تقربا إلى رسول الله
!! وحبا له، وايثارا لمقامها معه، فكان يقسم لنسائه، ولا يقسم
لها، وهي راضية بذلك مؤئرة لرصى رسول الله ع! ييه، رضي الله
عمها.
-! وتزوج الصديقة بنت الصديق عائشة بنت أبي بكر (3)،
رضي الله عنها، وعن أبيها، وهي بنت ست سنين قبل الهجرة
بسنتين، وقيل: بثلاث، وبنى بها بالمدينة أول مقدمه في السنة
الاولى، وهي بنت تسع سنين، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة،
وتوفيت بالمدينة، ودفنت بالبقيع، وأوصت أن يصلي عليها أبو
هريرة رضي الله عنه 1791 ب] سنة ثمان وخمسيق.
264 - ومن خصائصها: أنها كانت أحب أزواج رسول الله
(1)
(2)
(3)
انظر الطبقات لابن سعد (52/ 10 - 57) والاستيعاب لابن عبدالبر
(4/ 421 - 422) والسير للذهبي (265/ 2 - 269).
أخرجه مسلم في (17) الرضاع (1463) وعيوه من حديث عائشة.
انطر الطبقات لابن سعد (57/ 10 - 79) والاصابة (139/ 8 - 141) والسير
للذهبي (2/ 135 - 201).
265

الصفحة 265