كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
! و إليه، كما ثبت عنه ذلك في البخاري (1) وغيره، وقد سئل: "أي
الناس أحب إليك؟ قال: "عائشة". قيل: فمن الرجال؟ قال:
" أبوها".
ومن خصائصها أيضا: أنه لم يتروج امر ة بكرا غيرهاه
ومن خصائصها: أنه كان ينزل عليه الوحي وهو في لحافها (2)
دون غيرها.
ومن خصائصها: أن الله عز وجل لما أنزل عليه اية التخيير
بدأ بها فخيرها فقال:
265 - "ولا عليك أن لا تعجلي حتى تشتامري ابويك"،
فقالت: أفي هذا أستأمر بوي؟ فاني أريد الله ورسوله والدار
الآخرة " (3). فاستن بها بقية أزواجه غ! ي!، وقلن كما قالت.
ومن خصائصها: أن الله سبحانه وتعالى برأها مما رماها به
أهل الإفك، وأنزل في عذرها وبراءتها وحيا جمملى (4) في محاريب
المسلمين وصلواتهم إلى يوم القيامة، وشهد لها بأنها من الطيبات،
(1)
(2)
(3)
(4)
خرجه البخاري في (66) فضائل الصحابة (3462)، ومسلم في (44)
فضائل الصحابة (2384)، من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه.
اخرجه البخاري في (66) فضائل الصحابة (3564) واللفط له، ومسلم في
(44) فضائل الصحابة (2442) من حديث عائشة رضي الله عنها.
خرجه البخاري في (68) التفسير/ الاحزاب (4507)، ومسلم في (18)
الطلاق (1475) من حديث عائشة رضي الله عنها.
هي ايات سورة النور! ن اية (10) فما بعدها.
266