كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
صام يوما أو يومين أو شهرا وشهرين، وقام ليلة أو ليلتين، وظهر عليه
شيء من الأحوال، فلاحطوا (1) أنفسهم بعين استحقاق الكرامات
والمكاشفات والمخاطبات والمنازلات وإجابة الدعوات، وأنهم ممن
و ك دلقاء
، ويغتنم صالح دعائهم، وأنهم يحب على الناس
يمبر. لهم
احترامهم، وتعظيمهم، وتعزيرهم، وتوقيرهم؛ لمحيتمسح بأثوابهم،
ويقبل ثرى أعتابهم، وأنهم من الله عز وجل بالمكانة التي ينتقم لهم
لأجلها ممن تنقصهم في الحال، وأن يؤخذ ممن (2) أساء الأدب عليهم
من غير إمهال، وأن إساءة (3) الأدب عليهم ذنب لا يكفره شيء إلا
(4)
ر. هم!، ولو كان هذا من وراء كفاية () لهان، ولك! من وراء
تخلف (6)؛ [80/ب] وهذه الحماقات والرعولات نتائج الجهل
الصميم، والعقل غير المستقيم، فان ذلك إنما يصدر من جاهل معجب
بنفسه، غافل عن جرمه وذنوبه، مغتر بإمهال الله تعالى له عن أخذه بما
هو فيه من الكبر والإزراء على من لعله عند الله تعالى خير منه.
نسأل الله تعالى العافية في الدنيا والاخرة.
وينبغي للعبد أن يستعيذ بالله ألى يكون عند نفسه عطيما، وهو
عند الله حقيرا.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
في (ح) (و لا حظوا).
في (ب، ش) (من).
في (ح) (وان الاساءه عليهم ذنب).
بياض في (ب، ش).
في (ب) (بكفاية لها).
في (ش) (تكلف).
268