كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

حكاه احد ممن يعتمد على لقله.
الثاني: ان قصة تزوج (1) أم حبيبة وهي بارض الحبشة قد
جرت مجرى التواتر، كتزويجه ع! ي! خديجة بمكة، وعائشة بمكة،
وبنائه بعائشة رضي الله عنها بالمدينة، وتزويجه حفصة رضي الله
عنها بالمدينة، وصفية رضي الله عنها عام خيبر، وميمونة رضي الله
عنها في عمرة القضية، ومئل هذه (2) الوقإخ شهرتها عند أهل العلم
موجبة لقطعهم بها، فلو جاء سند ظاهر الصحة يخالفها عدوه
غلطا، ولم يلتفتوا إليه، ولا يمكنهم مكابرة نفوسهم في ذلك.
الثالث: انه من المعلوم عند أهل العلم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم و
وأحواله انه لم يتاخر نكاح أم حبيبة إلى بعد فتح مكة، ولا يقع
ذلك! ي! رهم احد منهم أصلا.
الرابع: أن ابا سفيان لما قدم المدينة دخل (3) على ابنته ا م
حبيبة، فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله ع! ي! طوته عنه، فقال:
271 - يا بنية، ما دري أرغبت بي عن هذا الفراش، ا م
" - (4).؟ قالت: الله () دل هو فراش رسول الله ع! يم.
رعبب به عتي و.
(2)
(3)
(4)
(5)
وقع في (ظ) (تزويج)، وسقط من (ح).
وقع في (ب) (هذا).
ليس في (ش).
من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (بي) وهر خطأه
من (!، ش) وسقط من (ظ، ت، ح) قرله (والله بل).
275

الصفحة 275