كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
سفيان في زمن الهدنة فدخل عليها فثنت بساط رسول الله! يم حتى لا
يجلس عليه، ولا خلاف ان ابا سفيان ومعاوية اسلما في فتح مكة سنة
ثمان، ولا يعرف ان رسول الله ع! ي! امر ابا سفيان. آحر كلامه ".
وقال ابو محمد بن حزم: "هذا حديث موضوع، لاشك في
وضعه، والافة فيه من عكرمة بن عمار، ولم يختلف في ان رسول
الله غشيط تزوجها قبل الفتع بدهر، وابوها كافر".
فإن قيل: لم ينفرد عكرمة بن عمار بهذا الحديث، بل قد
توبع عليه، فقال الطبراني في "معجمه" (1): حدثنا علي بن سعيد
الرازي، حدثنا عمر (2) بن حليف بن إسحاق بن مرسال الخثعمي،
قال: حدثني عمي إسماعيل بن مرلممال، عن ابي زميل الحمفي،
قال: حدثني ابن عباس، قال: كان المسلمون لا ينظرون إلى ابي
سفيان، ولا يفاتحونه فقال: يا رسول الله، 1151 ا] ثلاث اعطنيهن.
الحديث.
فهذا إسماعيل بن مرسال قد رواه عن ابي زميل، كما رواه
عنه عكرمة بن عمار، فبرىء عكرمة من عهدة التمرد به.
قيل: هذه المتابعة لا تفيده قوة، فإن هؤلاء مجاهيل (3) لا
(1) الكبير (2 1/ 9 9 1) رقم (2886 1).
(2) في (ظ، ب، ت) (محمد) وهو خطا، وفي الطبراني (حلف) مكان (حليف).
(3) قلت: شيخ الطبراني: متكلم فيه.، وعمر بن حليف: يحتمل مجهول،
ويحتمل انه وضاع ويحتمل أنهما واحد ير. واسماعيل: مجهول.
أنظر -! لسان الميزان (4/ 271 و 416) ير.
281