كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

" (1) 50
" هه في غاية المناقرة للفظ، ولمقصود الكلام.
وقالت طائفة: "كان أبو سفيان يخرج إلى المدينة كثيرا
فيحتمل ان يكون جاءها وهو كافر، أو بعد إسلامه حين كان النبي
لمجحاله الى من نسائه شهرا واعتزلهن، فتوهم ان ذلك الايلاء طلاق
كما توهمه عمر رضي الله عنه، فظن وقوع الفرقة به، فقال هذا
القول للنبي! و، متعطفا له ومتعرضا، لعله يراجعها، فأجابه النبي
مج! بنعم، على تقدير: إن امتد الايلاء، او وقع طلاق، فلم يقع
شيء من ذلك".
وهذا أيضا في الضعف من جنس ما قبله، ولا يخفى أ ن
قوله: "عندي أجمل العرب واحسنه أزوجك إياها". أنه لا يفهم منه
ما ذكر من شان الايلاء ووقوع الفرقة به، ولا يصح أن يجاب بنعم،
ولا كان ابو سفيان حاضرا وقت الايلاء أصلا، فإن النبي ع! ياله اعتزل
في مشربة له، خلف أن لا يدخل على نسائه شهرا (2)، وجاء
عمر بن الخطا! فاستأذن في الدخول عليه (3) مرارا فأذن له في
الثالث، فقال: أطلقت نساءك؟ فقال: "لا". فقال عمر؟ الله أكبر) ".
والثمتهر عند [186 ب] الناس أنه لم يطلق نساءه، واين كان ابو سفيان
حينئذ؟.
(1)
(2)
(3)
في (ح) (مستنكرات).
اخرجه البخاري في (68) التفسير/ التحريم (4629)، ومسلم في (18)
الطلاق (1479) من حديث عمر بن الخطاب مطولأ.
في (ح) (فاستأذن عليه في الدخول).
284

الصفحة 284