كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ا لهجرة.
وقال البيهحقي: وقول من زعم احنه كان صغيرا دعوى، ولم
يثبت صغره بإسناد صحيح.
وقول من زعم احنه زؤجها (بالبنوة، مقابل ب! حول من قال: إنه
زوجها) (1) بأنه كان من بني حاعمامها، ولم يكن لها ولي هو احقرب
منه إليها، لأنه عمر بن ابي سلمة لن عتد الاسد بن هلال بن عبدالله
ابن عمر بن محروم. وام سلمة: هند بست ابي امية بن المغيرة بن
عبدالله بن عمر بن مخزوم.
وقد قيل: إن الذي زوجها هو عمر بن الخطاب، لا ابنها،
لأن في غالب الروايات: "قم يا عمر فزوج رسول الله! ". وعمر
ابن الخطاحص هو كان الخاطب.
ورد هذا بأن في "النسائي " (2): فقالت لابنها عمر: "قم فزوج
رسول الله صح! ".
وحاجاب شيخنا حابو الحجاج المزي الحافظ بأن الصحيح لمحي
هذا". قم يا عمر، فزوج رسول الله غ! جم". واما لفظ: "ابنها"
فوقعت من بعض الرواة؛ لأنه لما كان اسم ابنها "عمر" وفي 1881 ا]
(1)
(2)
سقط من (ب، ج) ما بين القوسين، في (بح) الانه كان من بني. .).
أخرجه النسائي (3254).
وسنده ضعيف فيه محمد بن عمر بن أبي سلمة، قال أبو حاتم: لا اعرفه.
جرح (18/ 8).
288

الصفحة 288