كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
المسألة الاولى في لفظها، وفيها ثلاثة أقوال:
أحدها: أنها من ذرأ الله الخلق، أي: نشرهم وأظهرهم، إلا
آنهم تركوا همزها استثقالا، فأصلها: ذريئة بالهمز، فعلئة (1) م!
الذرء، وهذا اختيار صاحب الصحاح (2) وغيره.
والثاني: أن أصلها من الذر"3) وهو النمل الصغار، وكان
قياس هذه النسبة "ذرية" بفتح الذال وبالياء، لكنهم ضموا أوله
وهمزوا آخره. وهذا من بال! تغيير النسسب.
وهذا القول ضعيف من وجوه:
منها: مخالفة باب (4) النسب، ومنها إبدال الراء ياء، وهو
غير مقيسه
ومنها: أن لا اشتراك بين الذرية والذر إلا في الذال والراء،
وأما في المعنى فليس مفهوم أحدهما مفهوم الآحر.
ومنها: أن الذر من المضاعف، والذرية من المعتل أو ()
المهموز، فأحدهما غير الاخر.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
في (ظ) (فعيلة من الذيه) وهو خطأ، وفي (ح) تحريف.
انظر: الصحاح للجوهري (93/ 1) مادة (ذوأ)، ولسان العرب (1/ 80)،
وتاج العروس (1/ 156).
من (ب، ش، ت) ووقع في (ظ) من (من الذوء وهذا النمل. . .).
من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (ياء).
وقع في (ظ، ب) (والمهموز).
294