كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
و 1 لقول الثالث: انها من ذرا يذرو (1): إذا فرق، من قوله
تعالى: <نذروه الرئح) [الكهف: 45]، واصلها على هذا "ذريوه" (2)
فعلية من الذرو، ثم قلبت الواو ياء لسبق إحداهما بالسكون.
والقول الاول (3) اصح، لان الاشتقاق والمعنى يشهد له. فإن
اصل هذه المادة من الذرء، قال الله تعالى: <جعل لكو من أنفسكتم
أزوجا وصمن أ لائعم أزؤجا يذرؤكتم فيه) [الشورى: 1 1]، وفي الحديث:
281 - "اعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا
فاجر من شر ما حلق وذرا وبرا" (4)، وقال تعالى: <ولقدذرأنالجهنص
! ثيرا مف لجن و لإنسى) [الاعراف: 179]، 1901 ا] وقال تعالى: < وما
(1)
(2)
(3)
(4)
من (ح). وفي بقية النسخ وقع تحريف.
كذا في النسخ %، وفي كتاب أبنيه الاسماء والافعال والمصادر ص 248 لابن
القطاع، قال: "وقيل: وزنها فعلولة - دزورع، ثم أبدلوا من الراء الأخيرة
ياء، لكثرة التضعيف فصارت ذروية، ثم أدغم! الواو في الياء".
سقط من (ب).
أخرجه أحمد في المسند (419/ 3) رقم (15461)، وابن السني في عمل
اليوم والليلة رقم (637)، والبيهقي في الدلائل (95/ 7) وفي الاسماء
والصفات (1/ رقم 35)، وابن عبدالبر في التمهيد (24/ 114) وغيرهم.
من طرق عن جماعة عن جعفر الضبعي عن أبي التياح قال: سأل رجل
عبدالرحمن بن خنبش فذكر الحديث مطولا.
وخالفهم سيار بن حاتم فرواه عن جعفر عن أبى التياح قال: قلت
لعبدالرحمن بن خنبش، فذكره. أخرجه أحمد (3/ 419) رقم (15460).
وهذا خطأ، أعله البخاري وابن منده، والصواب الاول. وعليه فالاسناد
ضعيف، للانقطاع. انطر: الاصابة لابن حجر (157/ 4).
295