كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
يدانيه أحد من العالمين، سرى ونفذ إلى أولاد البنات لقوته
وجلالته وعطم قدره، ونحن نرى من لا نسبة له إلى هذا الجناب
العظيم من العظماء والملوك وغيرهم تسري حرمة إيلادهم وأبوتهم
إلى أولاد بناتهم، فتلحظهم العيون بلحظ أبنائهم، ويكادون
(1)
يضربون عن ذكر ابائهم صفحا، فما الظن بهذا الايلاد، العظيم
قدره الجليل خطره؟ ه
قالوا: وأما تمسككم بدخول المسيح في ذرية إبراهيم عليه
الصلاة والسلام فلا حجة لكم فيه، فان المسيح عليه السلام لم يكن
له اب، فنسبه من جهة الاب مستحيل، فقامت امه مقام ابيه (ولهذا
ينسبه الله سبحانه إلى أمه، كما ينسب غيره من ذوي الاباء إلى
ابيه) (2)، وهكذا كل من انقطع نسبه من جهة الاب، إما (3) بلعان أ و
غيره، قامت امه في النسب مقام ابيه وامه، وله! ا تكون في هذه
الحال عصبته في أصح الاقوال، وهو إحدى الروايات عن الامام
احمد رضي الله عنه، وهو مقتضى النصوص، 1921 ا] وقول ابن
(4).
مسعود رضي الله عنه وعيره، والقياس يشهد له بالصحة؛ لان
(1)
(2)
(3)
(4)
في (ب) (ويضربولى) وهو خطأ.
سقط من (ح) ما بين القوسين.
انطر: تهذيب الفرائض لابي الخطاب الكلوذاني ص 286.
اخرجه الدارمي في مسنده (1996/ 4) رقم (3145)، والبيهقي في الكبرى
(6/ 258) وغيرهما.
من طريق محمد بن سالم عق الشعبي عق على وعبدالله قالا: (ولد الزنا
بمنزلة ابن الملاعمة)، وسنده ضعيف. محمد بن سالم هو بو سهل الكوفي=
301