كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
285 - "اصبحنا على فطرة الاسلام وكلمة الاخلاص، ودين نبينا
محمد، وملة ابينا إبراهيم حنيفا [193 أ] مسلما وما كان من المشركين ".
وتأمل هذه الألفاظ كيف جعل الفطرة للاسلام، فانه فطرة الله
التي فطر الناس عليها، وكلمة الاخلاص هي: شهادة ان لا إله إلا
الله، والملة لابراهيم عليه الصلاة والسلام فانه صاخب الملة، وهي
التوحيد وعبادة الله تعالى وحده لا شريك له، ومحبته فوق كل
محبة. والدين للنبي شك! ى! جم!، وهو دينه الكامل وشرعه التام الجامع
لذلك كله.
وسما 5 ا لله سبحا نه: إ ما ما، وا مة، و قا نتا، وحنيفا 5 و قال
عط! ط
تعالى: و! ن ذريئ قال لا ينالى عقدي الظبماين ا*؟) > [البقرة: 4 2 1]، فأخبر سبحانه
انه جعله إماما للناس، وان الظالم من ذريته لا ينال رودبة الامامة،
والظالم هو المشرك، واخبر سبحانه ان عهده بالامامة لا ينال من
اشرك به، قال تعالى: < إن إبزهص كا % أمة قانتا نئه حنيفا ولؤ يك حمن
ألمثتركين 2%12 شا! را لأ! اجتبعه وهدله إك صرط ف! تفيم سصإ 1 وءاطف فى
صِط
ألدنيا حسنة وإنو! لأحرة لمن ألضل! أر 12) [ا لنحل: 0 2 1 - 2 2 1].
فالا! مة هو: القدوة المعلم للخير، والقانت: المطيع لله تعالى
الملازم لطاعته، والحنيف: المقبل على الله تعالى، المعرض عما
ا لأ فكا ر (2/ 9 37).
305