كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

السابع: انه ذهب إلى أهله فجاء بالضيافة، فدل على أن ذلك
كان معدا عندهم مهيا للضيفان، ولم يحتح أن يذهب إلى غيرهم
من جيرانه، او غيرهم فيشتريه و يستقرضه.
الثامن: قوله: <فجذ بعخل سمين أ+2*) دك على خدمته [ه 19 ا]
للضيف بنفسه، ولم يقل فامر لهم، بل هو الذي ذهب وجاء به
(1)
بنمسه، ودم يبعثه مع خادمه، وهذا أبلغ في إكرام الضيف.
التاسع: أنه جاء لعجل كامل، ولم يات ببضعة (2) مثه، وهذا
من تمام كرمه! صمو.
العاشر: أنه سمين لا هزيل، ومعلوم أن دلك من افخر
اموالهم، ومثله يمخذ للاقتناء والتربية، فاثر به ضيفانه.
الحادي عشر: أنه قربه إليهم (3) بنفسه، ولم (4) يأمر خادمه
بذلكه
الثاني عشر: أنه قربه إليهم ولم يقربهم إليه، وهذا أبلغ في
الكرامة، أن يجلس () الضيف، ثم يقرب الطعام إليه، ويحمله (6) إلى
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
في (ش) (ولم يقل: بعثه).
في (ب) (بنصفه).
سقط من (ب)، (إليهم)، وسقط من (ج) (بنفسه).
في (ب، ش) الم) بدون واو قبلها.
في (ب) (تجلس) في (ظ، ت) غير منقوطة.
في (ب) (وتحمله) في (ظ، ت) غير منقوطة.
1 1 3

الصفحة 311