كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

يلبأ! ا فى صحف موسئ لا*36*) و برهيم الذى و! ا لأ*37* () [النجم: 36 - 37]،
290 - قال ابن عباس رضي الله عنه: "وفى جميع شرائع
الاسلام، ووفى ما مر به من تبليغ الرسالة " (1).
وقال تعالى: ميو! صوإذ ائتك إبنفم رن! بكلخت فاتعهن قال إني جاعلك
للناس إماصما> [البقرة: 124]، فلما أتم ما امر به من الكلمات جعله الله
إماما للخلائق ياتمون به.
وكان! ي! كما قيل: قلبه للرحمن، وولده للقزبان، وبدله
للنيران، وماله للضيفان.
ولما اتخذه ربه خليلا - والخلة هي كمال المحبة، وهي مرتبة
لا تقبل المشاركة والمزاحمة، وكان قد سأل ربه ان يهب له ولدا
صالحا، فوهب له إسماعيل، فاخذ هذا الولد شعبة من قلبه، فغار
الخليل (2) على قلب خليله ان يكون فيه 1961 ا] مكان لغيره، فامتحمه
بذبحه؛ ليطهر سر الخلة في تقديمه محبة خليله على محبة ولده،
فلما است! لم لأمر ربه وعزم على فعله وظهر سلطان الخلة في
الاقدام على ذبح الولد إيثارا لمحبة حليله على محبته، نسخ (3) الله
تعالى ذلك عنه وفداه بالذبح العظيم، لان المصلحة في الذبح كانت
(1)
(2)
(3)
أخرجه الطبري فى تفسيره (73/ 27) عن ابن عباس بمعناه وسنده ضعيف
جدا. وثبت نحوه عن مجاهد وسعيد بن جبير وقتادة.
في (ب) (الجليل)، وفي (ظ، ت) غير منقوطة.
في (ح) (فسخ).
313

الصفحة 313