كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
في المنجنيق، فكانت تلك السفرة من اعظم سفرة سافرها وابركها
عليه، فإنه ما سافر سفرة ابرك ولا أعطم ولا ارفع لشانه واقر لعينه
منها، وفي تلك السفرة عرض له جبريل بين السماء والارض لمحقال:
يا إبراهيم الك حاجة؟ قال: أما إليك فلا (1).
292 - قال ابن عباهر رضي الله عنهما في قوله تعالى:
< آلذين قال لهم ألناس إن ألثاس قذ جيعوأ لكئم لمحاخشؤهئم فزادهم إيفنا وقا لوا
ح! بنا الله ودغم لو! جل!؟ 7*) [آل عمران: 173]، "قالها نبيثم، وقالها
إبراهيم حين القي في النار" (2)، فجعل الله سبحانه عليه النار بردا
وسلاماه
293 - وقد ثبت في "صحيح البخاري " (3): من حديث ا م
شريك ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بقتل الوزغ وقال: "كانت تنفخ على (4)
إبراهيم ".
وهو الذي بنى بيت الله واذن في الناس بحجه؛ فكل من حجه
واعتمره حصل لابراهيم من مزيد ثواب الله تعالى واكرامه بعدد
الحجاج والمعتمرين، قال تعالى: < وإذ جعلنا البيت ممابهه ئلئاس وأقنا>
[البقرة: 125].
(1)
(2)
(3)
اخرجه الطبري في تفسيره (17/ 45) مقطوعا.
اخرجه البخاري في (68) التفسير/ آل عمرالى (4287).
في (64) الانبياء (3180)، ومسلم في (39) السلام (2237).
وقع في نسخة (ظ) على حاشية (ب) (نار) بدلأ عن (على)، وفي (ت، ج)
(تنفخ النار على. . .) وهي غير موجودة في البخاري.
315