كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
الصلاة التي علمها مته، ولا أبدلها بغيرها، ولا روى عنه احد
خلافها، فهذا من أفسد جواب يكون.
-! وقالت طائفة اخرى: هذا السؤال والطلب شرع ليتخذه الله
خليلا كما اتخذ إبراهيم حليلا، وقد أجابه الله تعالى (1) إلى ذلك.
296 - ثبت عنه لمحي "الصحيح" (3): "ألا وإن صاحبكم
(2).
حليل الرحمن " يعني نفسه.
وهذا الجواب من جنس ما قبله؛ فان مضمونه: أنه بعد أ ن
اتخذه الله خليلا، لا تشرع الصلاة عليه على هذا الوجه، وهذا من
ابطل الباطل.
-ةإ وقالت طائفة أخرى: إنما هذا التشبيه راجع إلى المصلي
فيما يحصل له من ثواب الصلاة عليه، فطلب من ربه تعالى ثوابا،
وهو ان يصلي عليه كما صلى على آل إبراهيم، لا بالنسبة إلى النبي
! و، فان المطلوب لرسول الله! ص من الصلاة أجل و عطم مما هو
حاصل لغيره من العالمين.
وهذا من جنس ما قبله، أو فسد، فان ا 198 ا] التشبيه ليس فيما
يحصل للمصلي، بل فيما يحصل للمصلى عليه، وهو النبي!
(1) من (ب) فقط قوله (تعالى).
(2) سقط من (ظ، ت) (كما ثبت عنه)، وفي (ج) طمس من الاصل.
(3) اخرجه مسلم في صحيحه في (44) فضائل الصحابة (2383) من حديث ابن
مسعود رضي الله عنه.
319