كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ريب في فساد ذلك، فان الصلاة البي تطلبها الامة له! من ربه
هي اجل صلاة وأفضلهاه
-إ إ وقالت طائفة اخرى: البشبيه المذكور إنما هو في اصل
الصلاة، لا في قدرها، ولا مي كيفيتها، دالمسؤول إنما هو (1)
راجع إلى الهيئة، لا إلى قدر (2) الموهوب. [.110 ب] وهذا كما تقول
للرجل: احسن إلى ابنك كما أحسنت إلى فلان، وأنت لا تريد
بذلك قدر الاحسان، وانما تريد به (3) اصل الاحسان. وقد يحتح
لذلك بقوله تعالى: <وأحسن! ضا أحسن الئه لئك > [القصص: 77]،
ولا ريب أنه لا يقدر احد أن يحسن بقدو ما احسن الله تعالى إليه،
وإنما ريد به اصل الاحسان، لا قدره، ومنها قولة تعالى: أؤحتنا إليك كمأ أوحئنا إك لؤج وأفبئق من بعد > [النساء: 163]، وهذا
التشبيه في اصل الوحي، لا فى قدره وفضل (4) الموحى به، وقوله
تعالى: <فليأننا ئايةص! ما أرسل لاولون لأصة* > [الانبياء: 5]، إنما
مرادهم جنس الاية لا نظيرها. وقوله تعالى: < وعد دله الذين ءامنوا
! كل وصعملوا ألصنلخت لسضطفنه! في لأزك!! ما استخلف آئذدص من
قبلهتم وليمكنن الثم دينهم الذهارتضى لهم) [النور: 55]، وم! ىلوم ا ن
كيفية الاستخلاف مختلفة، وان ما لهذه الا! مة أكمل مما لغيرهم.
(1)
(2)
(3)
(4)
سقط من (ب).
في (ب) (القدر).
سقط من (ب).
في (ب، ش) (والفضيلة).
326

الصفحة 326