كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وهذا كثير في القران، وكذلك قوله تعالى: < إنآ أزسلنا إلئكؤ رسولا
شهدا علي!؟ ارسفا إك فرغون رسولا * لأ/) [المزمل: 15]، أي: كيف يقع
الانكار منكم وقد تقدم قبلكم رسل مني مبشرين ومنذرين، وقد
علمتم حال من عصى رسلي كيف أخذتهم أخذا وبيلا. وكدلك
قوله تعالى: [الخساء: 163] الاية ه ي: لست أول رسول طرق العالم، بل قد
تقدمت قبلك رسل أوحيت إليهم كما وحيت إليك، كما قال
تعالى: < قل ما كنت بذعا! ن ألرسل > [الاحقاف: 9]، فهذا رد وإ نكار
على من انكر رسالة النبي ع! يم مع مجيئه بمثل ما جاءت به الرسل
قبله (1) من الايات، بل أعظم منها، لمحكيف تنكر رسالته؟ وليست
(2) ء
من الامور التي لم تطرق العالم، بل لم تخل الأرض من الرسل
وآثارهم، فرسولكم جاء على منهاج من تقدمه من الرسل في
الرسالة لم يكن بدعاه
وكذلك قوله تعالى: < وعد لله ألذين ءامموا منكم وصعملوا آلصخلخت
ليستخلفنهم في لأرض! ما شتخلف الذدى من علهتم) [النور: 55]،
إخبار (3) ص عادته سبحانه في حلقه وحكمته التي لا تبديل لها، ا ن
- (4)
من امن وعمل صالحا مكن له دي الارض، واستخلفه فيها، ولم
(1)
(2)
(3)
(4)
سقط من (ح) (قبله).
سقط من (ب) (من).
في (ب، بز) (! خبا را).
في (ش) (اعا وعا صالحا).
329