كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
سبحانه بشيء من ذلك، ولا يحسن في حقه، فيصير ذكر التشبيه
لغوا لا فائدة فيه، وهذا غير جائز.
الثالث: ان قوله: "كما صليت على ال إبراهيم " صمة لمصدر
محذوف، وتقديره: صلاة مثل صلاتك على ال! إبراهيم، وهذا
الكلام حقيقته أن تكون الصلاة مماثلة [1102 ب] للصلاة المشبهة بها،
فلا يعدل عن حقيقة الكلام ووجهه.
-.؟ وقالت طائفة أخرى: إن هذا التشبيه حاصل دالسمبة إلى
كل - صلاة صلا 19) - من صلوات المصلين، فكل مصل صلى على
النبي! ص بهذه الصلاة فقد طلب من الله تعالى أن يصلي على رسوله
لمجو صلاة مثل الصلاة الحاصلة لآل إبراهيم، ولا ريب انه إذا حصل
من كل مصل طلب من الله تعالى له صلاة (2) مثل صلاته على آ ل
إبراهيم حصل له ع! يم من ذلك اضعاف مضاعفة من الصلاة، لا تعد
ولا تحصى، ولم يقاربه فيها احد، فصلا عن أن يساويه او يفضله
! ي!.
ونظير هذا ان يعطي ملك لرجل الف درهم، فيساله كل واحد
من رعيته ألى يعطي لرجل اخر أفضل مط نظير تلك الالف، فكل
واحد قد سأله أن يعطيه ألفا، فيحصل له من الالوف بعدد كل
(1) من جميع النسخ، ووضع عليها ناسخ (ب) كلمة (صح) إشارة إلى صحة
تكرارها.
(2) سقط من (ب)، ووقع في (ش) (من الله لصلاة مثل، وفي (ت) (طلب له
من الله صلاة مثل صلاته) وسقط من (ج) من (طلب) إلى (اضعاف).
331