كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

سائل.
وأورد أصحاب هدا القول على أنمسهم سؤالا: وهو أ ن
التشبيه حاصل بالنسبة إلى أصل هذه الصلاة المطلوبة، وكل فرد
من افرادها، فالاشكال وارد كما هو.
وتقريره أن العطية التي يعطاها الفاضل لابد أن تكون أفضل
من العطية التي يعطاها المفضول، فإذا سئل له محطية دون ما
يستحقه لم يكن ذلك لائقا بمنصبه.
وأجابوا عنه بأن هذا الإشكال إنما يراد إذا لم يكن الأمر
للتكرار، فأما إذا 021 ا ا ا] كان الأمر للتكرار، فالمطلوب من الالم فة أ ن
يسألوا الله سبحانه له صلاة بعد صلاة، كل منها نظير ما حصل
لابراهيم! ي! ه، فيحصل له من الصلوات مالا يحصى مقداره بالنسبة
إلى الصلاة الحاصلة لإبراهيم عليه السلام.
وهذا أيضا ضعيف، فان التشبيه هنا إنما هو وافع في صلاة
الله تعالى عليه، لا في معنى (1) صلاة -المصلي، ومعنى هذا الدعاء:
اللهم اعطه نظير ما أعطيت إبراهيم، فالمسؤول له صلاة مساوية
للصلاة على إبراهيم، وكلما تكرر هذا السؤال كان هذا معناه،
فيكون كل مصل قد سأل الله تعالى أن يصلي عليه صلاة دون التي
يستحقها، وهدا السؤال والامر به متكرر، فهل هذا إلا تقوية
لجانب الاشكال؟.
(1) سقط من (ب، ش، ج) 0
332

الصفحة 332