كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ثم إن التشبيه واقع في اصل الصلاة وافرادها، ولا يغني
جوابكم عنه بقضية (1) التكرار شيئا، فان التكرار لا يجعل جاذب
المشبه به اقوى من جاذب المشبه، كما هو مقتضى التشبيه، فلو
كان التكرار يجعله كذلاص، لكان الاعتذار به نافعا، بل التكرار
يقتضي زيادة تفضيل المشبه وقوته، فكيف يشبه حينئذ بما هو
دونه؟ فطهر ضعف هذا الجوال!.
! إش وقالت طائفة اخرى: آل إبراهيم فيهم الانبياء الذين ليس
في آل محمد مثلهم، فاذا طلب للنبي وو! و ولآله من الصلاة مثل ما
لابراهيم واله -وفيهم الانبياء- حصل لال النبي صلى الله عليه وسلم 21؟ ا اب] من
ذلك ما يليق بهم، فإنهم لا يبلغون مراتب الالبياء، وتبقى الزيادة
التي للأنبياء وفيهم إبراهيم لمحمد عس،! يحصل له بذلك من
المزية مالم يحصل لغيره.
وتقرير ذلك: ان يجعل الصلاة الحاصلة لابراهيم ولآلى وفيهم
الانبياء جملة مقسومة على محمد ع! يو واله، ولا ريب انه لا يحصل
لآل النبي ع! ي! مثل ما حصل لال إبراهيم، وفيهم الانحياء، بل
يحصل لهم ما يليق بهم، ميبقى قسم المبي! ي! والزيادة المتوفرة
التي لم يستحقها اله مختصة به ع! يو، فيصير الحاصل له من مجموع
ذلك اعظم وافضل من الحاصل لابراهيم، وهذا أحسن من كل ما
تقدمه.
(1) في (ب) (يقتضيه)، وفي (ظ) غير منقوطة.
333

الصفحة 333