كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

واحسن مثه أن يقال: محمد ع! ؤ هو من ال إبراهيم، بل هو
خير ال إبراهيم، كما روى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس
رضي الله عنهما في قوله تعالى: إتجرصم وءال عمزن على الفلمين ء3!! [ال عمران: 33]، قال ابن عباس:
299 - "محمد من ال إبراهيم ع! ي! " (1).
وهذا نص، فانه إذا دخل غيره من الانبياء الذين هم من ذرية
إبراهيم في اله، فدخول رسول الله لمجؤ أولى، فيكون قولنا: "كما
صليت على ال إبراهيم " متناولا للصلاة عليه، وعلى سائر النبيين
من ذرية إبراهيم.
ثم قد أمرنا الله أن نصلي عليه وعلى اله خصوصا بقدر ما
صلينا عليه مع سائر ال إبراهيم عموما، وهو فيهم، ويحصل لاله
من ذلك ما يليق بهم، ويبقى الباقي كله له ععؤ [1104 ا] ه
وتقرير هذا أنه يكون قد صلى عليه خصوصا، وطلب له من
الصلاة ما لال إبراهيم، وهو داخل معهم، ولا ريب أن الصلاة
الحاصلة لال إبراهيم ورسول الله! ص معهم أكمل من الصلاة
الحاصلة له دونهم، فيطلب له من الصلاة هذا الأمر العظيم الذي
(1)
اخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (635/ 2) رقم (3414)، والطبري في
تفسيره (3/ 234) وسنده حسن.
ولفظه (هم المؤمنون من آل إبراهيم وال عمران وال ياسين، وال محمد
!! لأ).
334

الصفحة 334