كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
الفصل السابع في ذكر نكتة حسنة في هدا الحديث المطلوب فيه الصلاة عليه وعلى آله كما صلى على إبراهيم وعلى آله
وهي ان اكثر الاحاديث الصحاح والحسان - بل كلها-
مصرحة [04 ا اب] بدكر النبي صلى الله عليه وسلم وبدكر اله، واما في حق المشبه به،
وهو إبراهيم واله، فانما جاءت بذكر ال إبراهيم فقط دون ذكر
إبراهيم، او بذكره فقط دون ذكر اله (1)، ولم يجيء حديث
صحيح (2) فيه لفظ إبراهيم وال إبراهيم، كما تطاهرت على لفظ:
"خر وآل محمد".
(1)
(2)
سقط من (ب) قوله (أو بدكره فقط دون ذكر آله).
بل ورد من حديث أبي سعيد ألحدري، أخرجه البخاري في صحيحه في
(68) التفسير/ الأحزاب (0 452) وأيضا في (83) الدعوات (5997).
ومن حديث كعب بن عجرة عند البخاري في (64) الانبياء (3190).
ولعل ابن القيم تبع في هذا النفي شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية، وقد
تعقب الحافظ ابن رجب الحنبلي في القواعد الفقهية ص 15 شيخه شيخ
الإسلام في ذلك.
وتعقب الحافظ ابن حجر في الفتح (158/ 11 - 159) ابن القيم في
ذلك. تنبيه: وقع في (ج) (ولم يأت حديث صحيح).
336