كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ونحن نسوق الاحاديث الواردة في ذلك، ثم نذكر ما يسره
ادله تعالى في سر ذلك.
فنقول: هذا الحديث في الصحيح من أربعة أوجه:
300 - أشهرها: حديث عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني
كعب بن عجرة فقال: ألا اهدي لك هدية؟ حرج علينا رسول الله
صططلهلمجه فقلنا: قد عرفنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ فقال:
"قولوا: اللهم صل على محمد وعلى ال محمد، كما صليت على
آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك -ولمحي لفظ: وبارك -
على محمد كما باركت على ال إبراهيم إنك حميد مجيد".
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن
ماجه وأحمد ابن حنبل في المسند (1)، وهذا لفظ! إلا الترمذي
فإنه قال: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على
إبراهيم " فقط، وكذا في ذكر البركة، ولم يذكر الآل، وهو (2) رواية
لأبي داود.
وفي رواية: "كما صليت على آل إبراهيم " بدكر الال لمحقط،
و"كما باركت على إبراهيم " بدكره فقط.
301 - وفي "الصحيحين" (3) من حديث أبي حميد الساعدي،
(1) تقدم تخريجه برقم (2).
(2) في (ح) (وهي).
(3) تقدم تخريجه برقم (4).
337

الصفحة 337