كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
عون بن عبدالله، عن (1) أبي فاختة، عن الاسود بن يزيد، عن
عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: إذا صليتم على رسول الله
!! فاحسنوا الصلاة عليه، فانكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه،
قال: فقالوا له: فعلمنا؟ قال: قولوا: اللهم اجعل صلواتك
ورحمتك وبركاتك على سيد المسلمين (2)، وإمام + المتقين، وخاتم
النبيين، محمد عبدك ورسولك إمام الخير، وقائد الخير، ورسول
الرحمة، اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون،
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد، كما صليت على إبراهيم
وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى ا ل
محمد كما باركت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم إنك حميد مجيد"
وهذا موقوف.
وعامة الاحاديث في "الصحاح" و"السنن" كما ذكرنا أولا
بالاقتصار على الال، أو إبراهيم في الموضعين، أو الآل في
احدهما، وإبراهيم في الآخر، وكذلك في جديث أبي هريرة
المتقدم (3) في اول الكتاب وغيره من الاحاديث، فحيث جاء ذكر
إبراهيم وحده في الموضعين فلأنه الأصل في الصلاة المخبر بها،
واله تبع له فيها، فدل ذكر المتبوع على التابع، واندرج فيه، وأغنى
عن ذكره ه وحيث جاء ذكر اله فقط فلأنه داخل في آله كما تقدم
(1) في (ظ) (بن) بدلأ من (عن) وهو خظا.
(2) في (ب، ت، ح، ج) (المرسلين).
(3) رقم (17) ص 27.
341