كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
منها أنه لما كان من أشرف النوع العام؛ أفرد بلفظ دال عليه
بخصوصه، كأنه بأين النوع، ولميز عنهم بما أوجب أن يتميز بلفظ
يخصه، فيكون في ذلك تنبيها على اختصاصه ومزثته عن النوع
الداخل في اللفظ العام.
الثانية: أن (1) يكون فيه تنبيه على أن الصلاة عليه أصل،
والصلاة على اله تبع له؛ إنما نالوها بتبعيتهم له.
الثالثة: أن إفراده بالذكر يرفع عنه توهم التخصيص، وأنه لا
يجوز أن يكون مخصوصا من اللفظ العام، بل هو مراد قطعا.
(1) في (ح) (أنه).
346