كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

الفصل الثامن في قوله: "اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد" وذكر البركة
وحقيقتها: التبوت واللزوم والاستقرار، فمنه برك البعير: إذا
استقر على الارض، ومنه المبرك: لموضع البروك. وقال صاحب
الصحاح (1): "وكل شيء ثبت واقام فقد برك، والبرك: الابل
الكثيرة. . . والبركة: بكسر الباء كالحوض، 11081!] والجمع:
البرك) ". ذكره الجوهري. قال: "ويقال: سفيت بذلك لاقامة الماء
فيها". والبراكاء: الثبات في الحرب والجد فيها، قال الشاعر (2):
ولا ينجي من الغمرات إلا براكاء القتال او الفرار
والبركة: النماء والزيادة. والتبريك: الدعاء بذلك. ويقال:
باركه الله وبارك فيه، وبارك عليه، وبارك له، وفي القران: <أدن
بورل من فى آلنار ومن حؤلها> [النمل: 8]، وفيه: < وئركنا علئه وعك إسحق)
[ا لصا فا ت: 3 1 1]، وفيه: < بركعا فيها> [الا نبياء: 1 7] 5 +
(1)
(2)
(2/ 0 9 1 1) ما د ة: برك.
تنر، هو بشر بن ابي خازم الأسدي كما في ديوانه ضمن قصيدة من
المفصلتات، ط - دار المعارف -ص 345 *.
347

الصفحة 347