كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وفي الحديث: "وبارك لي فيما أعطيت " (1)، وفي حديث
سعد: بارك الله لك (2) في أهلك ومالك " (3). والمبارك: الذي قد
باركه الله سبحانه، كما قال المسيح عليه السلام: < وجعلنى مباركاأيق
ما! كتء! و [مريم: 31]، وكتابه مبارك، قال تعالى: < وهذا كر
مبارئر ائزفة) [الانبياء: 50]، وقال: <كننث انزلته إفك مبرك)
[ص: 29]، وهو أحق أن يسمى مباركا من كل شيء، لكثرة خيره
ومنافعه، ووجوه البركة فيه، والرب تعالى يقال في حقه: "تبارك"
ولا يقال: مبارك.
ثم قالت طائفة منهم الجوهري (4): إن "تبارك" بمعنى لارك،
مثل قاتل وتقاتل، قال: "إلا أن فاعل يتعدى ()، وتفاعل لا
يتعدى ". وهذا غلط عند المحققين، وإنما "تبارك" تفاعل من (6)
(1)
(2)
(3)
(6)
سيأتي تخريجه برقم (369) من حديث الحسن بن علي.
في (ب) اله) وهو خطا. انطر البخاري كما تقدم.
اخرجه البخاري في (39) البيوع (1944) من حديث أنس. وهذا الكلام قاله
عبدالرحمن بن عوف، لسعدبن الربيع الانصاري في قصة التآخي بين
المهاجرين والانصار.
انطر: الصحاح (1/ 19 1).
في (ب) (متعدي).
هذا قول ابن عباس: تفاعل من البركة.
اخرجه ابن ابي حاتم في تفسيره (1498/ 5) رقم (8588)، والطبري
(179/ 18) عن ابن عباس، ودي سنده انقطاع.
وانطر: معاني القران للزجاج (57/ 4)، ومعاني القرآن للفراء (1/ 262)،
والبحر المحيط لابي حيان (6/ 440).
348

الصفحة 348