كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
قال تعالى: < إت ربكم الله ألذى خلق لسموات و لأرض في ستة أيام شم
أشتوى على لعضدثى يغمثى ليل أفهار يطلبو حميثا و لشمس و لقمرو لنجوم
! سخرت بامره الا له لح! و لأض تبارك ألله رب لعالمين **)
[ا! عراف: 54]، وقال: < تجارك لذي نزل الفرقان علأعتد - ليكون لئفلمجت
نذيرا إ*) [الفرقان: 1]، وقال تعالى: 91؟ ا ا!] < ئبارك ألذى جعل فى
ألسما بروجا وجعل فيها سرجا وَقمرا منير ص 6*/) [الفرقان: 61]، و < وتجارك
ألذ ى له-مك لمحوت و لأرض وما شهما وعندة علم لساعة وإلئه ترتجعون صفى /)
[الزخرف: 85]، و <تمزك لذى بيده لملك وهوعلى كل شئء قدير - إ*)
[الملك: 1]، وقال تعالى عقب خلق الانسان في أطواره السبعة:
<فتبارك الله أحسن اتجلقين ص *) [المؤمنون: 14]، لمحقد دكر تباركه
لممبحانه في المواصح التي أثنى فيها على نفسه بالجلال والعظمة،
والأفعال الدالة على ربوبيته وإلهيته (1) وحكمتة وسائر صفات
كماله: من إنزال الفرقان، وخلق العالمين، وجعله البروج في
السماء والشمس والقمر، وانفراده بالملك، وكمال القدرة.
313 - ولهذا قال أبو صالح: عن ابن عباس (2) رضي الله
عنه: " تبارك" بمعنى: تعالى.
وقال ابو العباس (3): "تيارك": ارتفع، "والمبارك":
(1)
(2)
(3)
في (ب) (هيبته).
انظر: تهذيب اللغة للأزهري (319/ 1)، وزاد المسير لابن الجوزي
(3/ 214)، ولسان العرب (0 396/ 1) (طدة: برك).
انظر: زاد المسير (3/ 4 1 2).
350