كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

المرتمع.
وقال ابن الانباري (1): "تبارك"، بمعنى: تقدس.
وقال الحسن (2): "تبارك: تجيء البركة من قبله ". وقال
الضحاك (3): "تبارك تعظم (4) ". وقال الخليل بن أحمد ():
"تمجد". وقال الحسين بن الفضل (6): "تبارك في ذاته، وبارك
فيمن شاء من حلقه ". وهذا أحسن الاقوال، لمحتباركه سبحانه
ه. و (7)
وص! ذات له، وصفة فعل، كما دال الحسين بن المضل.
والذي يدل على ذلك أيضا: أنه سبحانه يضيف (8) التبارك
إلى اسمه، كما قال: <دبرك التم رفي ذى اتجن والابهراِم *7)
[الرحمن: 78]، وفي حديث الاستفتاح: "تبارك اسمك وتعالى
جدك" (9)، [1110 ا] فدل هذا على أن تبارك ليس بمعنى بارك، كما
قاله الجوهري، وأن تبريكه سبحانه جزء مسمى اللفظ، لا كمال
(1)
(2)
(3)
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)
بر في الزاهر (53/ 1)، و ضاف (انه تفاعل من البركة. . .) *.
انظر: تفسير الماوردي (4/ 130)، وزاد المسير (3/ 4 1 2).
انطر: البحر المحيط لابي حيان (6/ 410)، وسقط من (ج) (الضحاك).
في (ح) (تعاظم).
انطر: البحر المحيط (6/ 440).
هو ابن عمير أبو علي الكوفي المفشر، (ت: 282 هـ). السير (13/ 414).
في (ح) (صفة).
في (ح، ونسخة (ظ) على حاشية (ب)) (يسند)، وفي (ج) غير واضحة.
أخرجه عبدالرزاق في المصنف (2/ 75)، وابن ابي شيبة (209/ 1) وغرهما
عن عمر موقوفا. وسنده صحيح. وروي مرفوعا، وفي ثبوته نطر.
51 3

الصفحة 351