كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

! ومنها: انه اخرج منهم الا"متين العظيمتين (1) اللتين لم
(2) ء.
تخرج من اهل بيت عيرهم، وهم امة موسى، وامة محمد. وامة
محمد صلى الله عليه وسلم تمام سبعين (3) امة هم خيرها، واكرمها على الله.
-ة ومنها: ان الله سبحانه ابقى عليهم لسان صدق، وثناء
حسنا في العالم، فلا يذكرون إلا بالثناء عليهم، والصلاة والسلام
عليهم، قال الله تعالى: < وتركنعله في آلأخرين! *:* سذم على إبرهيم * *
كذلك نخزى المخسنين! * *) [الصافات: 8 0 1 - 0 1 1].
رز ومنها: جعل اهل هذا البيت فرقانا بين الناس، فالسعداء
اتباعهم 11121 أ] ومحبوهم ومن تولاهم، والاشقياء من ابغضهم
واعرض عنهم وعاداهم، فالجنة لهم ولاتباعهم، والنار لاعدائهم
ومخالفيهم.
ة ومنها: انه سبحانه جعل ذكرهم مقرونا بذكره، فيقال:
إبراهيم خليل الله ورسوله ونبيه، ومحمد رسول الله وخليله ونبيه،
وموسى كليم الله ورسوله، قال تعالى لنبيه يذكره بنعمته عليه:
(1)
(2)
(3)
في (ح، ت) (المعظمتين).
كذا في جمييع النسح.
يشير إلى ما خرجه الترمدي (3001)، وابن ماجه (4287)، والحاكم
(84/ 4) رقم (6987، 6988) - وقال: "صحيح الاسناد ولم يخرجاه "،
وغيرهم من حديث معاوية بن حيدة انه سمع النبي جم! يقول: "إنكم وفيتم
سبعين امة أنتم خيرها، واكرمها على الله " لفط ابن علئه عن بهز عن ابيه عن
جده. وسنده حسن.
357

الصفحة 357