كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
< ورفعنا لك بهرك *؟ *) [الشرح: 4]،
315 - قال ابن عباس (1) رضي الله عنهما: "إذا ذكرت ذكرت
معي". فيقال. لا إله إلا الله محمد رسول الله، وفي كلمة
الاسلام، وفي الاذان، وفي الخطب، وفي التشهدات، وغير ذلك.
ث.؟ ومنها: أنه سبحانه جعل خلاص خلقه من شقاء الدنيا
والاخرة على أيدي اهل هذا البيت، فلهم على الناس من النعم مالا
يمكن إحصاؤها ولا جزاؤها، ولهم المنن الجسام في رقاب الاولين
والاخرين من أهل السعادة، والايادي العظام عندهم (2)، التي
يجازيهم عليها الله عز وجل.
ثة: ومنها: ان كل ضرر ونفع وعمل صالح وطاعة لله تعالى
حصلت في العالم، فلهم من الاجر مثل أجور عامليها، فسبحان من
يختص بفضله من يشاء من عباده.
ث. ومنها: أنه سبحانه وتعالى سد جميع الطرق بينه وبين
(1)
(2)
أخرجه ابن عساكر، كما في الدر (616/ 6)، ولمحيه الكلبي ضعيف جدا.
ت.: لكن ورد عن ابن عباس مرفوعا في قصه وفيه قول الله سبحانه لمحمد:
"ألم ارفع لك ذكرك؟ " أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (10/ 3445) وغيره،
وصححه الضياء في المختارة (289/ 10).
وورد عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: بمثله عند ابن حبان (175/ 8)
وغيره، وفيه ضعف لاجل رواية دراج عن أبي الهيثم. وانطر تفسير الطبري
(235/ 30) *.
سقط من (ب، ش).
358