كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

العالمين، و غلق دونهم الابواب، فلم يمتح لاحد قط إلا من
طريقهم وبابهمه
قال الجنيد رضي الله عنه: "يقول الله عز وجل لرسوله ع!:
وعزتي 11121 ب] وجلالي لو أتوني من كل طريق، أو استفتحوا من
كل باب، لما فتحت لهم، حتى يدحلوا حلفك " (1).
ث.: ومنها: أنه سبحانه خصهم من العلم بما لم يحص به اهل
بيت (2) سواهم من العالمين، فلم يطرق العالم أهل بيت اعلم بالله
وأسمائه وصفاته وأحكامه وأفعاله وثوابه وعقابه وشرعه ومواقع
رضاه وغضبه وملائكته ومخلوقاته - منهم، فسبحان (3) من جمع
لهم علم الأولين والاخرين.
-ا: ومنها: أنه سبحانه خصهم من توحيده ومحبته وقربه
والاختصاص به بما لم يخص به أهل بيت سواهم.
-اة ومنها: أنه سبحانه مكن لهم في الارض واستخلفهم فيها،
واطاع لهم اهل الارض، مالم يحصل لغيرهم.
-ا: ومنها: أنه سبحانه أيدهم ونصرهم وأظفرهم بأعدائه
وأعدائهم بما لم يؤيد غيرهم.
(2)
(3)
هو الجنيد بن محمد ابو القاسم الخزاز، كان زاهدا عابدا فقيها توفى سنة
297 هـ. انظر: طبقات الصوفية صه ه 1، والرسالة للقشيري ص 49 - 1 5.
في (ب) (البيت) وهو خطا، ومثله ما بعده.
في (ب) (فسبحان الله).
359

الصفحة 359