كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

له في الارض بيت يحج، ولا كلام يتلى، فحينئذ يقرب خراب
العالم.
وهكذا الناس اليوم إنما قيامهم بقيام اثار نبيهم وشرائعه
بينهم، وقيام أمورهم وحصول مصالحهم واندفاع أنواع البلاء والشر
عنهم بحسب ظهورها بينهم وقيامها، وهلاكهم وعنتهم وحلول
البلاء والشر بهم عند تعطلها والاعرأض عنها، والتحاكم إلى غيرها
واتخاذ سواهاه
ومن تأمل تسليط الله سبحانه من سلطه على البلاد والعباد من
الاعداء علم أن ذلك بسبب تعطيلهم لدين نبيهم وسننه وشرائعه،
فسلط الله عليهم من أهلكهم وانتقم منهم، حتى إن البلاد التي لاثار
النبي ع! ي! ه وسننه وشرائعه فيها ظهور دفع عنها بحسب ظهور ذلك
بينهم.
وهذه الخصائص وأضعاف أضعافها من اثار رحمة الله وبركاته
على اهل هذا البيت، 11131!] فلهذا امرنا رسول الله ع! يو ان نطلب له
من الله تعالى أن يبارك عليه وعلى اله كما بارك على هذا البيت
المعظم، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
-! ومن بركات أهل هذا البيت أنه سبحانه أظهر على أيديهم
من بركات الدنيا والآخرة مالم يظهره على يدي أهل بيت غيرهم.
وغيرهما. ش ورجح الزار وقفه. انظر سحده رقم (2838) و 2939) *.
وقوى سنده الحافط في الفتح (16/ 13).
361

الصفحة 361