كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
ص، لم! ءوص!،! صء
شرفي فى المك ولؤ ليهن له- وك من الذل كئزه تكبيرا،*.*ا) [الإسراء: 1 1 1]، فا مر
بحمده وتكبيره. وقال تعالى: < بخرك 31 رئبن ذى أتجنل ؤالايمراِم ص 7،)
[الرحمن: 78]، وقال: <ويتقئ وضه ردبث ذو تجظ وألإكرام كاص؟ >
[الرحمن: 27].
319 - وفي "المسند" و"صحيح ابي حاتم " وغيره: من
حديث [ه ا ا اب] انس، عن النمي! ي! انه قال: "الظوا بياذا الجلال
والإكرام " (1)، يعني ائزموها وتعفقوا بها. فالجلال والإكرام هو
الحمد والمجد. ونظير هذا قوله: <فإن رب غنئ كرم %لم)
[النمل: 0 4]، وقوله: < فين ألله كان عفوا قديرا و 4* > [العساء: 149]،
وقوله: < وألله قدير والله غفور حم الأص 7 - > [الممتحنة: 7] وقوله: < وهو
الغفور لودو 4 * ذوأتعرش المجيد "2 ص *،) [البروج: 14 - 15]، وهو كثير في
ا لقرا ن.
(1)
اخرجه الترمذي (3525)، وابو يعلى في مسنده (445/ 6) رقم (3833)،
والطبراني في الدعاء (1/ 824) رقم (94).
من طريق حميد محن انس مرفوعا.
وهو معلول بالارسال اعله ابو حاتم والترمذي.
انطر: علل ابن ابي حاشم (2/ 170 و 192).
وله طريق آخر محن انس، ولا يثبت.
وقد ثبت هذا الحديث محن ربيعة بن عامر كما تقدم برقم (216).
تنبيه: لم أقف على الحديث في المسند ولا في صحيح ابي حاتم ابن
حبان! ن حديث أنس، وإنما عزاه إليه ققط الضياء في المختاره، وهو في
المسند من حديث ربيعه بن عامر رضي الله عنه.
368