كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
الوفاب ص 3) [ص: 35]، وقال الخليل وابنه إسماعيل في دعائهما:
< ربا وآخعلنا م! لمئنلث ومن ذرين أمة مسلمة لك و رنا مناسكنا وتمث علئنآ إنك
أشا لتواب لرحيو (صإ ا) [البقرة: 128]،
321 - وكان النيي! يو يقول: "رب اغفر لي وتب علي إنك
أنت التواب الغفور" (1)، مائة مرة في مجلسه.
وقال لعائشة رضي الله عنها وقد سألته: إن وافقت ليلة القدر
ما دعو به؟ قال:
322 - "قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" (2).
وقال للصديق رضي الله عنه، وقد سأله أن يعلمه دعاء يدعو به في
صلاته: "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب
إلا انت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور
(1)
(2)
اخرجه الترمذي (3434)، و بن ماجه (3814)، و بو داوود (1516)،
واحمد (2/ 21) وغيرهم.
وسنده صحيح؟ لكن تفرد به محمدبن سوقة عن نافع عن ابن عمر
فذكره. وإليه شار الترمذي بقوله: حسن صحيح غريب.
أخرجه لترمذي (3513)، وابن ماجه (3940)، وأحمد (171/ 6 و 258)
وغيرهم من طريق ابن بريدة عن عالشة. وهو أصح الطرق عن عائثة.
والحديث صححه الترمذي فقال: "هذا حديث حسن صحيح ".
لكن قال الدارقطني في السنن (كتاب الطلاق) (233/ 3): (ابن بريدة لم
يسمع من عائشة شيما).
وقد وقع في طرق الحديث اختلاف، أكثر مما ذكرته في تحقيق كتاب الصيام
من شرح العمدة لشيخ الاسلام ابن تيمية (2/ 1 70 - 703) رقم (773).
370