كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
ا لرحيم " (1).
وهذا كثير قد ذكرنا 5 في كتاب "الروح والنفس "، وما قاله
الناس في قول المسيح عليه الصلاة والسلام: < إن تعذبهم فإخغ عبادك
! هان تغفر لهم فانك نت لع! في الحكيص \أ*) [الماندة: 118]، ولم يقل
الغفور الرحيم، وقول الخليل: < فمن تبعني فإن! منى ومن عصات فإنك
غفور رحيم *3 > [إبراهيم: 36].
فلما كان المطلوب للرسول! يو حمدا ومجدا (2) بصلاة الله
عليه، ختم هذا السؤال باسمي "الحميد المجيد". وأيضا فانه لما
كان المطلوب للرسول حمدا ومجدا، وكان ذلك حاصلا له (3)،
ختم ذلك بالإخبار عن ثبوت ذلمحنك الوصفين للرب عز وجل بطريق
الأولى، وكل كمال في العبد غير مستلزم للنقص، فالرب احق به
11161 ب]، وايضا فانه لما طلب للرسول حمد ومجا بالصلاة عليه، وذلك
يستلزم الثناء عليه، ختم هذا المطلوب لالثناء على مرسله بالحمد
والمجد، فيكون هذا الدعاء متضمنا لطلب الحمد والمجد للرسول
صلى الله تعالى عليه وسلم، والاحبار عن ثبوته للرب (4) سبحانه
وتعالى.
(1)
(2)
(3)
(4)
اخرجه البخاري في (16) صفة الصلاة (799)، ومسلم في (48) الذكر
والدعاء والتوبة والاستغفار (5 270).
في جميع النسخ (حمد ومجد) وهو خطأ، وكذا ما بعده.
سقط من (ب) اله).
في (ب) (الرب)، وسقط من (ج).
371