كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ويقول في دعاء الاستخارة: "اللهم إن كنت تعلم أن هذا
الأمر خير لي في دييي ومعاشي وعاقبة أمري وعاجل أمري
واجله" (1) ونحو ذلك.
قال: ليصيب الفاظ النبي صلى الله عليه وسلم يقينا فيما شك فيه الراوي،
11171 أ] ولتجتمع له ألفاظ (2) الادعية الا! خر فيما اختلفت ألفاظها. ـ
ونازعه في ذلك آخرون، وقالوا (3): هذا ضعيف! ن وجوه:
أحدها: أن هذه طريقة محدثة لم يسبق إليها أحد من الائمة
المعروفين.
الثاني: أن صاحبها إن طردها لزمه أن يستحب للمصلي ا ن
يستفتح بجميع أنواع الاستفتاحات، وأن يتشهد لجميع أنواع
التشهدات، وأن يقول في ركوعه وسجوده جميع الاذكار الواردة فيه،
وهذا باطل قطعا، فانه خلاف عمل الناس، ولم يستحبه أحد من أهل
العلم، وهو بدعة، وإن لم يطردها تناقض وفرق بين متماثلين.
الثالث: أن صاحبها ينبغي له ان يستحب للمصلي والتالي ا ن
يجمع بين القراءات المتنوعة في التلاوة دي الصلاة وخارجها،
قالوا: ومعلوم أن المسلمين متفقون على أنه لا يستحب ذلك
للقارىء في الصلاة ولا خارجها إذا قرأ قراءة عبادة وتدبر، وانما
(1)
(2)
(3)
اخرجه البخاري في (83) الدعوات (19 60).
سقط من (ظ).
في (ح) (وقال) وهو خطأ.
374

الصفحة 374