كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ومعاشي وعاقبة أمري "، أو قال: "وعاجل أمري واجله"، بدل:
"وعاقبة أمري "، والصحيح اللفظ الاول، وهو قوله: "وعاقبة
أمري " لأن عاجل الأمر واجله هو مضمون قوله: "ديني ومعاشي،
وعاقبة أمري " فيكون الجمع بين المعاش وعاجل الامر وآجله
تكرارا، بخلاف ذكر المعاش والعاقبة، فانه لا تكرار فيه؛ فإن
المعاش هو عاجل الامر، والعاقبة آجله.
325 - ومن ذلك ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم م! أنه قال: "من قرأ
عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال "، رواه
مسلم (1). واختلف فيه، فقال بعض الرواة (2): "من أول سورة
الكهف " (3)، وقال بعضهم (4): "من آخرها"؛ وكلاهما في
(1) في (6) صلاة المسافرين وقصرها (9 80) من طريق هشام الدستوائي عن قتادة عن
سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء فذكره.
(2) في (ظ، ج) (بعضهم) بدلا من (بعض الرواة).
وهم أ -سعيد بن ابي عروبة، عند احمد في مسنده (449/ 6).
2 - همام بن يحى العوذي، عند مسلم (809)، و حمد (449/ 6)، و بي
داوود (4323).
3 - شيبان بن عبدالرحمن، عند احمد في مسنده (449/ 6).
(3) سقط من (ب، ت، ش) من قوله (عصم. . .) إلى، قوله (من أول سورة
الكهف).
(4) هو شعبة بن الحجاج، عند مسلم (809).
وقد وقع عليه ختلاف آخر، فبعضهم رواه عنه، (من قرأ ثلاث آيات من
أول الكهف) وبعضهم جعل الحديث من مسند ثوبان، ورواية لجماعة صح
وارجح.
378

الصفحة 378