كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
(ومن حجتهم أيضا: حديث الاعمش عن أبي واشل عن ابن
مسعود في التشهد قال: "ثم ليتخير ما أحب من الكلام " (1) يعني
ولم يذكر الصلاة عليه ك! يم) (2).
332 - ومن حجتهم أيضا: حديث فضالة بن عبيد (3): أ ن
رسول الله! ياله سمع رجلا يدعو في صلاته، ولم يحمد الله، ولم
يصل على النبي صلى الله عليه وسلم ياله، فقال النبي لمجيم: "عجل هذا"، ثم دعاه، فقال
له أو (4) لغيره: "إذا صلى أحدكم فليبدأ بحمد ربه والثناء عليه، ثم
يصلي على محمد وآل () محمد، ثم يدعو بما شاء".
قالوا: ففي حديث (6) فضالة هذا أن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم لى يامر هذا المصلي - الذي ترك ادطرة ىليه ء! يم 1؟ 112 ا]
بالاعادة، لانها لو كانت فرضا لامره بإعادة الصلاة، كما أمر الذي
لم شم ركوعه ولا سجوده بالاعادة.
(2)
(3)
(4)
(6)
وسيأتي ص 4 0 4.
قلت: والصحيح عن علي خلافه. انظر: مصنف عمدالرزاق (356/ 2)
رقم (3686) 0 انظر: العلل لابن أبي حاتم (113/ 1).
اخرجه البخاري في (82) الاستئذان (5876)، و! سلم في (4) الصلاة
(402).
سقط من (ش) من قوله (ومن حجتهم) إلى ( صلى الله عليه وسلم ).
تقدم تخريجه رقم (44).
في (ب، ش) (ولغيره).
سقط من (ب، ظ، ت، ج) قوله (وال محمد).
في (ظ) (ففي هذا حديث فضالة).
384