كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
قضيت صلاتك "، معناه أنها قاربت التمام، والدليل على ذلك أنا
اجمعنا على أن الصلاة لم تتم (1).
وهذا جواب ضعيف، لانه قال: "فإن شئت أن تقوم فقم،
وإن شئت أن تقعد فاقعد"، وعند من يوجب الصلاة (2) على النبي
لمجيو لا يخير بين القيام والقعود حتى ياتي بها.
الجواب الثاني: أن هذا حديث خرج على معنى في التشهد،
وذلك أنهم كانوا يقولون في الصلاة: السلام على الله، [ه 112 أ] فقيل
لهم: إن الله هو السلام، ولكن قولوا كذا، فعلمهم التشهد، ومعنى
قوله: "إذا قلت ذلك فقد تمت صلاتك "، يعني إذا ضم إليها ما
يجب فيها من ركوع وسجود وقراءة وتسليم وسائر أحكامها، الا
ترى انه لم يذى التسليم من الصلاة، وهو من فرائضها، لأنه قد
وقفهم على ذلك، فاستغنى عن إعادة ذلك عليهم.
343 - قالوا: ومثل حديث ابن مسعود هذا قوله ع! يم في
الصدقة (3): "إنها توخذ من أغنيائهم فترد (4) على فقرائهم " (). أ ي
(2)
(3)
(4)
(5)
انظر نحوه في الحاوي الكبير للماوردي (2/ 136).
اخرجه البخاري في (30) الزكاة (1331)، ومسلم في (1) الايمان (19) من
حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
في (ب، ش) (فتفرق).
سقط من (ب).
اخرجه البخاري في (16) صفة الصلاة رقم (724)، ومسلم في (4)
الصلاة، ر! (397) من حديث ابي هريرة رضي الله عنه.
398