كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
ولم يلقه (1)، فهو منقطع.
الرابع: انه مضطرب الاسناد، كما ذكره الترمذي.
346 - الخامس (2): أنه مضطرب المتن، ممرة يقول: "إذا
رفع راسه من السجدة فقد مضت صلاته "، ولمط أبي داود،
والترمذي غير هذا، وهو:
347 - "إذا أحدث الرجل وقد جلس في آخر صلاته قبل أ ن
يسلم فقد جازت صلاته "، وهذا غير لفط الطحاوي.
348 - ورواه الطحاوي أيضا بلفظ آخر فقال: "إذا قضى
الامام الصلاة فقعد فأحدث هو، أو أحد ممن ائتم (3) بالصلاة معه
قبل ان يسلم الامام فقد تمت صلاته، فلا يعود فيها"، فهذا معناه
غير معنى الأول. قال الطحاوي: وقد روي بلفظ اخر:
349 - "إذا رفع المصلي رأسه من آخر صلاته وقضى تشهده
ثم احدث فقد تمت صلاته ".
وكلها مدارها على الافريقي، ويوشك أن يكون هذا من سوء
حفظه، والله أعلم.
__________
(1)
(2)
(3)
لان بكزا توفي سعة 128 هـ، بينما عمدالله بن عمرو توفي سنة 63 هـ، فبين
وفاتيهما 65 سنة، وهذا يدل على عدم اللقي. انظر: تهذيب الكمال
(4/ 216)، والتقريب رقم (3499).
سقط من (ب) من قوله (أنه مضطرب الاسناد. . . - إلى - الخامس).
في (ب، ت، ش، ج) (اتم) وفي (ظ) (اتم للصلاة).
403